إصابة الجري
ما سبب ألم وضيق أسفل الساق أثناء الجري يتحسنان بعد التوقف؟
إجابة الطبيب
قد يدل الألم والشد اللذان يظهران مراراً بعد مسافة أو مدة متقاربة ويخفان تدريجياً بعد التوقف على متلازمة الحيّز الجهدية المزمنة. قد يحدث أيضاً خدر أو ضعف. ينبغي استبعاد كسر الإجهاد واضطرابات الأوعية وانضغاط الأعصاب.
المؤلف: د. Jiwu Chen المراجعة الطبية: د. Jiwu Chen
المحتوى للتثقيف الصحي. يحتاج التشخيص والعلاج والتأهيل إلى تقييم فردي من اختصاصي الطب الرياضي.
أسئلة ذات صلة
هل قد يكون ألم الجهة الخارجية من الركبة أثناء الجري متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي؟
نعم. تسبب عادة ألماً موضعياً خارج الركبة أثناء الجري، وقد تزداد عند النزول أو الزيادة المفاجئة في المسافة أو تكرار ثني الركبة. يشمل العلاج خفض حمل الجري مؤقتاً وتقوية الورك وتعديل خطة التدريب وميكانيكية الجري.
هل يزيد نقص النوم خطر الإصابة الرياضية ويبطئ التعافي؟
قد يقلل نقص النوم سرعة الاستجابة والانتباه والتحكم الحركي، ويؤثر في ترميم العضلات وتنظيم الألم والتعافي بعد التدريب. ينبغي للرياضي الحفاظ على جدول منتظم والحصول على نوم كافٍ لحمله التدريبي. يحتاج الأرق المستمر أو النعاس النهاري الواضح أو الشخير مع توقف التنفس إلى التقييم.
هل الأفضل قبل التمرين التمدد الثابت أم الإحماء الديناميكي؟
ابدأ بخمس إلى عشر دقائق من النشاط الخفيف، ثم نفّذ إحماءً ديناميكياً خاصاً بالرياضة مثل رفع الركبتين والاندفاع ومرجحة الساق والتسارع التدريجي. يناسب التمدد الثابت الطويل ما بعد التدريب أو جلسة منفصلة للمرونة أكثر.