يعطي الجدول الزمني مرحلة تقريبية فقط. يحدد التقدم الحقيقي الألم والتورم ومدى الحركة والقوة والتحكم الحركي وشفاء النسيج وما أُجري أثناء الجراحة. التقدم السريع جداً قد يزيد خطر الفشل، والتباطؤ الزائد قد يسبب التيبس ونقص الوظيفة.
نعم. قد يرتبط الألم المستمر بعدم اكتمال شفاء النسيج أو زيادة الحمل مبكراً أو تيبس المفصل أو نقص القوة أو مشكلات النوم والمزاج أو تحسس الألم. ينبغي إعادة تقييم التشخيص ودمج التأهيل وإدارة الحمل والتثقيف حول الألم.
القدم المسطحة غير المؤلمة لا تحتاج غالباً إلى علاج خاص. إذا سببت الرياضة ألماً متكرراً في القوس أو الكاحل أو الركبة أو الساق، فقد تفيد الفرشات وتقوية القدم والكاحل ومرونة الربلة ومراجعة حمل الجري. القدم المسطحة الصلبة أو الانهيار الجديد في جهة واحدة يحتاج إلى تقييم إضافي.
نعم. قد يسبب ألماً في الجهة الداخلية من الإصبع الكبير واحتكاكاً بالحذاء وحملاً غير طبيعي على مقدمة القدم وضعف الدفع. في البداية تفيد تعديلات الحذاء والفواصل وتقوية عضلات القدم الداخلية وتعديل الحمل. الألم المستمر مع تشوه واضح قد يحتاج تقييماً جراحياً.
قد يؤثر كسر عظم الكعب في المفصل تحت الكاحل وعرض الكعب ومحاذاة القوس والأنسجة الرخوة، تاركاً ألماً أو تيبساً أو إزعاجاً مع الحذاء. يشمل العلاج التأهيل والجبائر أو الفرشات ومضادات الالتهاب والحقن، وقد يقيّم الدمج عند التهاب مفصل رضحي شديد.
يعتمد ذلك على طريقة الإصلاح وجودة النسيج وتقدم التأهيل. تستعاد أولاً القدرة على التحميل ومدى الحركة والقوة والتوازن، ثم الجري والقفز وتغيير الاتجاه. ينبغي تأجيل رياضات الكرة حتى تقييم القفز على ساق واحدة والرشاقة وأعراض عدم الثبات.
يستطيع معظم المرضى المشي وركوب الدراجة والسباحة والمشي الخفيف وتمارين القوة قليلة الصدمة. قد تزيد القفزات والاحتكاك الشديد والالتفاف المتكرر خطر التآكل أو الارتخاء، لذلك يجب أن تراعي الخطة حالة المفصل الصناعي ونصيحة الطبيب.
يسبب التهاب وتر الرضفة عادة ألماً تدريجياً أسفل الرضفة يزداد مع القفز والقرفصاء. أما التمزق فيحدث غالباً فجأة عند الارتقاء أو الهبوط، وقد يصعب معه مد الركبة أو رفع الساق مستقيمة. الاشتباه بالتمزق يحتاج تقييماً سريعاً.
قد يسبب الجسم الحر انحشاراً أو ألماً مفاجئاً أو طقطقة أو محدودية حركة أو انصباباً متكرراً. عندما يؤثر ذلك كثيراً في المشي أو الرياضة، يلزم التصوير غالباً. قد يستفيد بعض المرضى من إزالته بالمنظار ومعالجة مشكلة الغضروف أو الغشاء الزليلي الأصلية.
إذا لم يسبب أعراضاً، يكتفى غالباً بالمراقبة. عند ظهور ألم وحشي في الركبة أو طقطقة أو انحشار أو تورم متكرر أو تمزق، قد يلزم تشكيله بالمنظار أو خياطته أو معالجة النسيج غير المستقر.
لا. تتعلق الإصابات المتكررة غالباً بحمل الجري السريع والتحكم بالحوض وقوة الألوية وثبات الجذع وإدارة التعب والندبة السابقة. ينبغي أن يشمل التأهيل القوة اللامركزية والتدرج في الجري السريع وتقييم جودة الحركة الرياضية.
لا ينصح بالتدليك القوي أو الحرارة الطويلة في المرحلة الحادة لأنهما قد يزيدان النزف والتورم. يشمل التدبير الأولي الحماية والضغط والثلج والرفع. الألم الشديد أو محدودية الحركة أو وجود كتلة صلبة يستدعي تقييم الورم الدموي وخطر التهاب العضلات المتعظم.
في البداية يضبط الألم والتورم ويتجنب التمديد القسري. بعد ذلك تستعاد حركة الركبة، وتمارين القوة الثابتة والمقاومة للرباعية، ثم الجري والتسارع والركل أو القفز. العودة المبكرة جداً للعدو تزيد خطر النكس.
قد يسبب كلاهما ألماً في الإلية وألماً ممتداً إلى الساق. يرتبط ألم الكمثرية غالباً بالجلوس أو دوران الورك أو إيلام الإلية. أما انفتاق القرص القطني فيترافق أكثر مع ألم الظهر وعلامات شد العصب وضعف أو تغير الحس. يساعد الفحص والتصوير عند الحاجة على التمييز.
ينبغي عادة تقليل الجري والقفز والقرفصاء الثقيلة والمشي الطويل مع حمل الوزن، وتفضيل السباحة والدراجة والأنشطة قليلة الصدمة. يعتمد الاختيار على حجم الآفة ودرجة الانهيار ومستوى الألم. يستدعي ازدياد ألم الورك أو العرج مراجعة الطبيب.
يحتاج الأمر إلى تقييم فردي. قد يستطيع من لديه حالة خفيفة بلا أعراض الجري بشكل مضبوط تحت إشراف طبي مع تقوية عضلات الورك. أما ألم الأربية المتكرر أو العرج أو التصوير الذي يظهر نقص تغطية واضحاً فيستدعي تجنب الحمل عالي الصدمة وتقييم خيارات حفظ المفصل.
نعم. قد تسبب خدر الإبهام والسبابة والوسطى، والاستيقاظ ليلاً، ونقص قوة القبضة، ما يؤثر في رياضات المضرب وركوب الدراجة ورفع الأثقال. يشمل العلاج تقليل الوضعيات المحفزة والجبيرة وتمارين انزلاق العصب والحقن أو التحرير الجراحي عند الضغط العصبي الشديد.
تحتاج معظم حالات التيبس بعد الإصابة أو الجراحة إلى تمارين مدى حركة مبكرة ومنظمة ولطيفة. قد تتطلب التعظم الهاجر أو الأجسام الحرة أو العائق العظمي أو التيبس الشديد طويل الأمد تصويراً وتحريراً جراحياً محتملاً.
في المرحلة الحادة يجب إيقاف تحميل الذراع المصابة ورياضات الاحتكاك. تعتمد الحاجة إلى الجراحة على الانزياح والتفتت وخطر الجلد وحالة الأعصاب والأوعية ومتطلبات الرياضة. تتطلب العودة التئام الكسر واستعادة مدى حركة الكتف وقوته.
نعم. قد يزيد ضعف التحكم بلوح الكتف الحمل على الكفة المدورة والبنى تحت الأخرم، خصوصاً في الرياضات فوق الرأس والسباحة والريشة وتمارين القوة. يركز العلاج على ثبات لوح الكتف وحركة الفقرات الصدرية وقوة الكفة وإعادة تدريب نمط الحركة.
الحمى، زيادة احمرار الجرح أو إفرازاته، ألم مفاجئ شديد، تورم أو ألم مستمر في الربلة، ألم صدري، ضيق نفس، تدهور حركة المفصل أو برودة وخدر الطرف تستدعي التواصل سريعاً مع الفريق الجراحي أو الطوارئ لاستبعاد العدوى أو الخثرة أو مضاعفات الأعصاب والأوعية.
ينبغي أن يكون المشي اليومي بلا ألم، وأن تزول الحساسية الموضعية، وتستعاد القوة والحركة، ويؤكد الالتئام بحسب موضع الإصابة عند الحاجة. تبدأ العودة بفواصل مشي وجري وزيادة أسبوعية تدريجية؛ عودة الألم تعني الرجوع إلى مرحلة أبكر.
يرتكز العلاج على تقليل حمل الجري والقفز، وتعديل حجم التدريب والسطح والحذاء، وتحسين قوة الربلة وتحكم القدم والكاحل ومحاذاة الورك والركبة. الألم الموضعي الشديد أو الليلي أو أثناء المشي يستدعي استبعاد كسر الإجهاد.
قد يحدث انحشار الكاحل الأمامي بعد الالتواءات المتكررة أو كرة القدم أو الرقص، ويسبب ألماً أمامياً عند القرفصاء أو صعود الدرج أو عطف الكاحل للأعلى. إذا كان التحسن محدوداً مع التأهيل وتعديل النشاط والأدوية، وأظهر التصوير زوائد عظمية أو انحشار نسيج رخو، يمكن تقييم التنظيف بالمنظار.
نعم. قد يسبب خلع أو شبه خلع أوتار الشظية طقطقة خلف الكعب الوحشي وألماً وشعوراً بعدم الثبات بعد الالتواء. يمكن علاج الحالات الخفيفة بالتثبيت والتأهيل؛ أما الطقطقة المتكررة أو تقييد الرياضة أو تمزق الوتر فقد تحتاج إلى ترميم جراحي للبنى الداعمة.
ليس تماماً. غالباً يستجيب اعتلال منتصف وتر أخيل لرفع الكعب التدريجي وتمارين المقاومة. أما اعتلال الارتكاز فيتحسس أكثر من فرط عطف الكاحل للأعلى، لذلك تُتجنب في البداية نزولات الكعب العميقة من حافة الدرجة، مع استخدام رافع كعب وتعديل الحمل والتقوية التدريجية.
يمكن استخدامها في حالات مختارة من ألم اللفافة الأخمصية المزمن أو التهاب الكفة المدورة التكلسي أو اعتلال وتر الرضفة أو وتر أخيل. تُبحث عادة عندما تستمر الأعراض ويكون تحسن التأهيل الأساسي محدوداً. تظل إدارة الحمل وتقوية الأوتار ضرورية بعد ذلك.
تستخدم غالباً لدى مرضى مختارين لديهم خشونة ركبة أو ألم مفصلي تنكسي، بهدف تحسين التزليق والأعراض قصيرة المدى. لا ينبغي أن تحل محل تمارين القوة وضبط الوزن وتعديل الحمل. تحتاج إصابات الأربطة أو الغضاريف الهلالية الحادة أو مشكلات العدوى إلى تشخيص واضح أولاً.
يعدل قطع العظم محور الطرف لينقل الحمل بعيداً عن الحجرة الأكثر تآكلاً. يُبحث غالباً لدى المرضى الأصغر والأكثر نشاطاً مع تنكس محصور نسبياً في حجرة واحدة. لا يعيد الغضروف إلى طبيعته، لكنه قد يخفف الألم ويؤخر تبديل المفصل.
تشمل الخيارات الكسور الدقيقة، ونقل طعم عظمي غضروفي ذاتي، وطعم عظمي غضروفي من متبرع، وطرق ترميم تعتمد على الخلايا الغضروفية، وتقنيات مدعومة بسقالات. يعتمد الاختيار على حجم العيب ومكانه وحالة العظم والعمر وأهداف النشاط ومشكلات المحاذاة أو الأربطة المرافقة.